العلامة المجلسي
93
بحار الأنوار
ويروى " ولأهمت " وهو أصح من [ قولهم : ] أهمني الأمر : أي أحزنني . وفيه نظر ، لأن " هم " أيضا يكون بمعنى " أهم " . قال [ الفيروزآبادي ] في القاموس : همه الأمر هما : حزنه ، كأهمه فاهتم انتهى . و [ كلمة ] " كل " منصوب على المفعولية والفاعل [ لفظة ] : " نفسه " . ويقال : تاه فلان يتيه ، إذا تحير وضل . وتاه يتوه أي هلك واضطرب عقله . وتشتت : أي تفرق . والمراد بمن هو أحق به عليه السلام [ هو ] رسول الله صلى الله عليه وآله ، وحمزة وجعفر ، ومن لم يفارق الحق من الصحابة . والمراجيح : الحكماء . وقال الجوهري : راجحته فرجحته : أي كنت أرزن منه ، ومنه قوم مراجيح الحلم . انتهى . والمقاويل : جمع مقوال : أي حسن القول أو كثيره . والمتاريك : جمع متراك أي كثير الترك . قوله عليه السلام : " مضوا قدما " بالضم وبضمتين : أي متقدمين لا ينثنون . و " أوجفوا " : أي أسرعوا . و " الكرامة الباردة " : [ هي ] التي ليس فيها حر تعب ، ولا مشقة حرب . و " الذيال " : هو الذي يجر ذيله على الأرض تبخترا ، يقال : ذال فلان وتذيل : أي تبختر . و " الميال " : الظالم . قوله عليه السلام : " يأكل خضرتكم " : أي يستأصل أموالكم . و " الخضرة " بفتح الخاء وكسر الضاد : الزرع والبقلة الخضراء والغصن . وإذابة الشحمة مثله كما قيل ، والمراد تعذيب الأبدان . قوله عليه السلام : " إيه أبا وذحة " : إيه : كلمة استزادة أي زد وهات . وقال ابن أبي الحديد في قول السيد " الوذحة الخنفساء " :